السيد أحمد الحسيني الاشكوري
108
في رحاب الولاء
جارآ لحامي الجارِ كان تضُّمهُ * بذَرى حماهُ غُدْوَةٌ ورَوَاحُ لكنها الأيّامُ جورُ خُطُوبِها * جارٍ وهَبُّ سُمومِها لوّاحُ إن يَغتربْ فلهُ فؤادٌ بالحِمى * مُتعلِّقٌ قد أثَخَنَتْهُ جِراحُ عُذراً قريعَ الفضلِ هذي نفثةُ ال - * - مَصْدورِ جاشَ لها الغداةَ جِماحُ ولأنتَ أولى أن تُقِيلَ عِثارَ مَن * لِمَدِيدِ عَفْوكَ طَرفُه لمّاحُ أو لستَ مَن بالعلمِ والحلمِ اغْتَدى * مَثَلًا يَضِيقُ بوَصْفِهِ الإفْصاحُ وإذا دَجَت جُونُ البُحوثِ وأشكلتْ * حَلّاً ، فأنتَ بلَيلِها مِصْباحُ فَاسلَم لنا كهفاً نَفيُ لظلِّه * ما عَاوَدَ الإمْساءُ والإصْباحُ تأريخ الزيارة : أحمدُ زار جدَّه معاوداً * فحاز أجراً وافياً وحَمدا بورك من عامٍ زها أرّختهُ : * ( جدَّد فيه بالغريِّ عَهدا ) سنة 1429 ه - وجهٌ آخر للتأريخ نفسهِ : أحمدُ حاز الأجرَ حيثُ قد سعى * يزورُ قبرَ المرتضى أبيهِ أكْرِم بعامٍ مُسْعِدٍ أرّختُهُ * ( جدَّد عهداً بالغرىّ فيه ) 1429 ه -